الانتقال إلى المحتوى الرئيسي

نظام إدارة المطاعم: النطاق والسجلات وقواعد العمل

يدان تكتبان على حاسوب محمول مع أيقونات مستندات وسحابة وقفل معلقة فوقه
Ayseli İzmen
بقلم
Ayseli İzmen
سبتمبر 27, 2022
مشاركة:

عند اختيار نظام إدارة مطعم، يبدأ الأمر لا بالمزايا التي تحتاجها بل برؤية أين تحفظ اليوم كل معلومة. إذا كانت القائمة في مكان والحجوزات في مكان آخر والطلبات في نقطة البيع وبيانات الضيوف في نظام رابع، فسيتعين تحديث المعلومة نفسها ومراجعتها أكثر من مرة.

لذلك من الأجدى عند تقييم أي نظام النظر إلى أين ستُحفظ بيانات القائمة والطلب والطاولة والحجز والضيف والموظف. ولكل منها وضّح أمرين: أي نظام يحفظ السجل الأساسي، وهل تستطيع الأنظمة الأخرى قراءته من هناك. هذه الإجابات هي أساس قائمة احتياجاتك.

ما الذي يفعله نظام إدارة المطاعم

صاحب مطعم ببدلة رسمية يقف عاقد الذراعين وفريق المطبخ يعمل خلفه.
صاحب مطعم ببدلة رسمية يقف عاقد الذراعين وفريق المطبخ يعمل خلفه.

خذ مثالاً بسيطاً: تغيير سعر. حين يعمل النظام كما ينبغي يجري التغيير مرة واحدة، فيظهر في القائمة التي يراها الضيف، وفي قناة التوصيل، وفي تقرير الأسبوع، في الوقت نفسه. وحين لا يعمل يتكرر التغيير في ثلاثة مواضع، ويُنسى واحد منها، والمنسي غالباً هو ما ينظر إليه الضيف.

المصطلح نفسه مطاط: بعض الشركات تبيع تحته حزمة متكاملة، وبعضها يطلقه على وحدة واحدة. تستقيم المقارنة حين تسأل عن السجلات التي يتولاها كل نظام.

واحسب كذلك ما لا يحله البرنامج. قناة الطلب الرقمية تختصر انتظار الطلب لا انتظار الطعام؛ فإذا لم يستطع المطبخ مجاراة الإيقاع الذي تدخل به الطلبات، انتقل الانتظار من الطاولة إلى المطبخ وشعر به الضيف كما هو، غير أنه يشعر به متأخراً.

النطاق: السجلات التي يحفظها النظام

أسماء الوحدات التي تراها في صفحات المنتجات تختلف من نظام إلى آخر: ما يسميه أحدهم إدارة الطلبات يسميه آخر شاشة المبيعات. أما معلومات القائمة والطلب والطاولة والحجز فلا بد من حفظها في مكان ما أياً كان النظام الذي تختاره. وكتابة قائمة الاحتياجات حول هذه المعلومات تتيح لك مقارنة الأنظمة بالأسئلة نفسها.

سجلات نظام إدارة المطاعم ومن يقرأ كل سجل بعد ذلك
السجلماذا ينبغي أن يحفظمن يقرؤه بعد ذلك
صنف القائمةالاسم والوصف والصورة، وسعر لكل حجم، والإضافات، ومسبّبات الحساسية والقيم الغذائية، والساعات التي يمكن طلبه فيهاقائمة الضيف، والموقع، وقناة التوصيل، وتقارير المبيعات
الطلبالقناة، والطاولة أو العنوان، والأصناف بإضافاتها، والحالة، وطريقة الدفعالمطبخ، والكاشير، والمحاسبة، والتقارير
الطاولة والمنطقةفي أي منطقة تقع، وكم شخصاً تتسع، وما رمزها، وما حالتها في هذه اللحظةالصالة، والطلبات، والحجوزات
الحجزالوقت، وعدد الأشخاص، والمدة المتوقعة، وملاحظات الضيف، والعربون إن وُجدمخطط الصالة، وملف الضيف
الضيفبيانات التواصل، والموافقات، وسجل الطلبات، والملاحظات وتقييمات الأصنافالعروض، والتقسيم، ومعالجة خدمة متعثرة
الموظفالدور والصلاحيات، ومن يرسل الطلب ومن يلغيهالطلبات، والتقارير، وتسليم الوردية

صنف القائمة هو السجل الذي يتوقف عليه أكثر شيء، وهو أسوأ ما يُكتب في قوائم المتطلبات. إن كُتب اسماً وسعراً فحسب خرج نظام لا يجيب ضيفاً يسأل هل في الطبق مكسرات، ولا يخفي أصناف الفطور في الثالثة عصراً، ولا يقول لك أي حجم يُباع فعلاً. وإن كُتب كاملاً حمل سعراً لكل حجم، والإضافات، ومسبّبات الحساسية والقيم الغذائية، والساعات التي يُطلب فيها الصنف. وكل ما يأتي بعده يقرأ من هذا السجل.

قواعد العمل: النصف الذي تنساه قوائم المتطلبات

السجل يقول ما الموجود. أما القاعدة فتقول ماذا يفعل النظام حين يقع شيء ما، وهنا يفترق كرّاس المتطلبات عن قائمة أمنيات.

معظم هذه القواعد تحكم مطعمك اليوم. تعيش في رأس أحدهم، وتُشرح لكل موظف جديد، ولم تُكتب قط. اكتبها كلها بالصيغة نفسها: إذا وقع كذا فعلى النظام أن يفعل كذا، وهؤلاء يملكون تجاوزه.

  • الأوقات. في أي أيام وبين أي ساعات يُطلب كل صنف. الفطور يُغلق عند الحادية عشرة، وقائمة الغداء لا توجد إلا ظهراً.
  • الحدود. أدنى قيمة لقبول طلب توصيل، ورسوم التوصيل، ووقت التحضير ووقت الطريق. مجموع الأخيرين هو الوعد الذي تقطعه للضيف.
  • من يطلب ماذا. التحقق من العمر في الكحول، وكوبون يصلح للتوصيل دون الصالة، وخصم يُفتح فوق قيمة معينة.
  • الصلاحيات. من يرسل الطلب، ومن يلغيه، وإلى أي نقطة في مسار المطبخ يبقى الإلغاء ممكناً.
  • المال. السعر لكل حجم، والرسوم التي تُضاف إلى الفاتورة وفي أي قناة تُطبَّق، وكيف تُقسَّم الفاتورة بين عدة أشخاص.
  • الحالات. ماذا يحدث حين يلغي الضيف، وماذا يحدث لصنف ينفد في منتصف الخدمة، وهل تبقى الطاولة مفتوحة بعد التحصيل.

وهنا يفشل النظام في صمت. القاعدة التي لا يستطيع البرنامج التعبير عنها تعود لتتكئ على ذاكرة من يقف في الخدمة، وفي تلك الساعة تزاحم الذاكرةَ عشرون أمراً آخر.

كيف تبني قائمة المتطلبات دون تخمين

أعضاء الفريق حول طاولة يراجعون خطة مكتوبة معًا، من زاوية علوية.
أعضاء الفريق حول طاولة يراجعون خطة مكتوبة معًا، من زاوية علوية.

لا تحتاج إلى نموذج جاهز. تحتاج إلى خدمة كاملة ودفتر.

راقب خدمة من أولها إلى آخرها، وسجّل كل مرة تُكتب فيها المعلومة نفسها في مكان ثانٍ: طلب يُقرأ من ورقة ثم يُدخَل في الكاشير من جديد، وحجز يُؤخذ على الهاتف ثم يُنقل إلى الدفتر، وسعر يتغير على اللوحة ولا يتغير في التطبيق. كل واحدة من هذه سطر في وثيقة المتطلبات، وسطر تستطيع الدفاع عنه لأنك رأيته يقع أمامك.

ثم تتبّع طلباً واحداً من لحظة أخذه حتى يستقر في المحاسبة، وعُدّ المواضع التي يمر بها. كلما زادت ارتفع بند التكامل في الوثيقة، لأن كل انتقال نسخة يحفظها أحدهم بيده.

ويبقى سؤالان. أمام كل سجل في الجدول: من يحدّثه اليوم، ومن ينبغي أن يحدّثه بعد ذلك؟ وأمام كل قاعدة كتبتها: هل يستطيع البرنامج التعبير عنها، أم تبقى في رأس أحدهم؟

والسؤالان نفسهما يصلحان إن كنت ستطلب تطوير نظام خاص بك بدل شراء واحد جاهز. ما تسلّمه لمن سيبرمجه هو هذه القائمة عينها، والتطوير المخصص يغلو تحديداً حيث تكون القائمة ناقصة، لأن كل سجل غير محدد يُعالَج لاحقاً والمطعم يعمل.

واكتب أيضاً ما لن تقبله الصالة. ليست كل طاولة تريد الطلب من الهاتف؛ المجموعات الكبيرة وكبار السن وبعض المناسبات ما زالت تنتظر من يخدمها، والتصميم الذي يفترض أن الجميع سيمسح رمزاً يُلتَفّ عليه في الأسبوع الأول.

الترتيب الذي يُجهَّز به النظام

الترتيب ليس تفضيلاً. كل خطوة تقرأ من التي قبلها، ولهذا فتجاوزها يعني في الغالب أداء العمل مرتين.

  1. بيانات المطعم وساعات العمل. من هنا يقرأ كل ما بعده، بما في ذلك ما سيُولَّد لاحقاً.
  2. القائمة: الأقسام والأصناف والسعر لكل حجم والإضافات ومسبّبات الحساسية والقيم الغذائية. هذه أطول خطوة بفارق واضح، ويستحق إنهاؤها قبل تشغيل أي شيء.
  3. الطاولات والمناطق: أي طاولة في أي منطقة، وكم تتسع، وبأي رمز تُعرَف.
  4. القنوات: الصالة والتوصيل والاستلام والجهاز اللوحي، وأي قائمة تظهر في كل قناة.
  5. القواعد: قائمة القسم السابق، تُدخَل إعدادات لا تعليمات شفهية للموظفين.
  6. التكاملات: الكاشير والدفع والطابعة. قارن الأنظمة التي تستعملها اليوم بقائمة المدعوم قبل أن توقّع.
  7. التقارير. قبل التشغيل الفعلي اختر يوماً مضى واطلبه من النظام صنفاً صنفاً. إن اضطررت إلى تصديره وإعادة بنائه في جدول بيانات فالتقارير لم تدخل النطاق بعد، مهما قالت قائمة الميزات.

وكل ما يُولَّد يأتي في النهاية: الموقع والصور والترجمات. كلها تقرأ من السجلات أعلاه، وتشغيلها مبكراً هو أشيع أسباب إعادة العمل مرة ثانية. أما حدود الاستخدام، كعدد الأصناف والطاولات واللغات، فترتبط بالباقة، فراجعها في صفحة الأسعار قبل أن تبني القائمة كاملة.

كيف يعمل هذا في FineDine

في FineDine تحفظ بطاقة الصنف الوصف والصورة، وسعراً لكل حجم، والإضافات، ومسبّبات الحساسية والقيم الغذائية لكل حجم، والأيام والساعات التي يُطلب فيها، وفي المقهى الكافيين بالمليغرام. تقرأ قائمة الضيف وقنوات الطلب والموقع والتقارير من البطاقة نفسها، فيجري التغيير مرة واحدة. وإن كانت قائمتك موجودة أصلاً صورةً أو ملف PDF أو جدول بيانات، يستخرج Menu Builder منها الأقسام والأصناف والأسعار وتصحّح أنت ما يلزم، ثم يبقي Translation Center القائمة بأكثر من لغة دون تكرارها، مع نسبة الاكتمال ظاهرة أمامك.

تُضبط الطاولات والمناطق في إدارة الطاولات، ومن هناك تخرج الرموز التي تُعرَف بها كل طاولة. وتُفعَّل قنوات الطلب كلٌّ على حدة، ولكل قناة قواعدها التي تبقى إعدادات لا وصايا تُبلَّغ للوردية: الحد الأدنى للطلب، ورسوم التوصيل، ووقت التحضير والطريق، والتحقق من العمر، وأكواد خصم يمكن حصرها في قناة واحدة. وفي الصالة تقوم قائمة QR بالدور نفسه الذي تقوم به قناة التوصيل في الخارج.

ويعرض Marketplace أنظمة الكاشير وبوابات الدفع وطابعة الإيصالات التي نتصل بها، ومزوّدو الدفع فيه موجّهون إلى تركيا والشرق الأوسط إلى جانب العالميين. بعض الوصلات مشمولة وبعضها يُدفع على حدة، فراجع ما يعنيك منها في صفحة الأسعار. وتأتي تقارير المطعم في طبقتين: تقرير الملخص وتقرير الأصناف وتقرير الأعمال من جهة، وفوقها طبقة ذكاء اصطناعي تتحدث كل ساعة بدل مرة واحدة في الليل.

وإن أردت أن ترى كيف تستقر قائمتك وطاولاتك وقواعدك داخل نظام واحد، اطلب منا عرضاً توضيحياً على خدمتك أنت.

أسئلة شائعة عن أنظمة إدارة المطاعم

هل نظام إدارة المطاعم هو نفسه نظام نقاط البيع؟
ليس تماماً، والفرق في السجلات التي يحفظها كل منهما. نظام نقاط البيع يتولى المعاملة: التحصيل والكاشير والإيصال. أما نظام الإدارة فيحفظ القائمة، والقناة التي دخل منها الطلب، والطاولة التي يخصها، والضيف الذي وراءه. ومطاعم كثيرة تشغّل الاثنين معاً. السؤال المفيد هو أيهما يحفظ النسخة الصحيحة من القائمة، فهي السجل الأكثر تغيراً.
وماذا لو لم يكن الكاشير الذي أستعمله ضمن قائمة التكاملات؟
عندها ينقسم سجل الطلب إلى نصفين ويُدخله أحدهم مرة ثانية. في مطعم صغير يُحتمل هذا، وفي صالة مزدحمة يكلّف كثيراً. وقبل أن تعدّه مانعاً، انظر ما الذي يحتاج فعلاً إلى العبور. في كثير من المطاعم هو إجمالي مبيعات اليوم لا كل سطر، ويكفي لذلك تسوية يومية واحدة دون ربط لحظي.
هل يحتاج مقهى صغير إلى واحد؟
إذا كان الشخص نفسه يأخذ الطلب ويحضّره ويحصّله، ولا شيء يُكتب مرتين، فالمكسب محدود. ويتغير الأمر حين تبدأ المعلومة نفسها بالعيش في مكانين، أو حين يصير جواب سؤال بسيط مثل ماذا بِعنا الثلاثاء الماضي يمر بعدّ الإيصالات.
كم يستغرق التجهيز؟
الإعدادات قصيرة، والقائمة ليست كذلك. الوقت يذهب إلى تصوير الأطباق، وتحديد الأحجام، وتعبئة مسبّبات الحساسية، وهذا عمل ينتظرك مع أي نظام تختاره. ورفع القائمة الموجودة صورةً أو PDF أو جدول بيانات يترك لك مسودة تصحّحها بدل قائمة فارغة، وهو ما يختصر الجولة الأولى اختصاراً ملموساً.
هل تعمل القائمة نفسها بأكثر من لغة؟
تعمل، ويحسن أن تعرف ما يعنيه ذلك عملياً. الترجمة تمضي حقلاً حقلاً، فكل اسم طبق وكل وصف مهمة قائمة بذاتها. ويصير الأمر قابلاً للإدارة حين يعرض مركز الترجمة نسبة الاكتمال لكل لغة ويتيح تصفية ما لم يُترجم بعد. والترجمة الآلية تعطيك جولة أولى تراجعها بيدك، خاصة في أسماء الأطباق ومسبّبات الحساسية، أما عدد اللغات فيتبع الباقة التي تشترك بها.

Loading related posts...