الانتقال إلى المحتوى الرئيسي

رموز QR وتجربة الضيف: ما الذي يتغيّر بعد المسح

امرأة تترك تقييماً بخمس نجوم على هاتفها في مكان مفتوح
Idil Aras
بقلم
Idil Aras
تم التحديث:
مشاركة:

وُضعت الرموز على الطاولات أيام الجائحة، وأكثرها ما زال في مكانه. والذي يصعب معرفته من خلف الكاونتر سؤال واحد: هل يستعمل الضيف الرمز أم يتحمّله؟ المسح نفسه لا يغيّر شيئًا في أمسيته. الذي يغيّرها هو ما يُفتح بعده. ملفّ عليه أن يكبّره بإصبعيه ليقرأ سعرًا شيء، وقائمة يبحث فيها ويختار لغتها ويرى صور أطباقها شيء آخر. ثم يترك المسح خلفه رقمًا في لوحتك، وهذا الرقم يقول أقلّ مما يُنتظر منه.

ما الذي يهبط عليه الضيف

في 22 يوليو نشرنا قائمة على فرع تجريبي يخصّنا، مخبز صغير، ثم فتحناها من الهاتف كما يفتحها الضيف.

يقود الرمز إلى رابط قصير ينتهي بصفحة ترحيب: اسم الفرع، ومبدّل اللغة، وزر للتقييم وآخر لتفاصيل مثل العنوان وساعات العمل. وإن كانت القائمة ما زالت مسودّة، قالت الصفحة إنها قيد التحضير. هذه معلومة تنفع قبل أن يطبع أحدهم رمزًا لقائمة لم ينشرها أحد.

بعدها تأتي القائمة نفسها. تبويبات الأقسام في الأعلى، وصندوق بحث، وبطاقات أصناف فيها الوصف وخيارات السعر حين يأتي الطبق بحجمين، وأيقونات صغيرة للحمية ولمسببات الحساسية. اضغط على صنف تنفتح الصورة بعرض الشاشة. ومعها شارة السعرات إن كان ذلك الحقل مملوءًا، والأحجام أزرارًا يختار بينها، وتعليقات تركها ضيوف آخرون مع تقييماتهم.

ثلاثة من هذا كله لا مقابل لها على الورق المطبوع: صندوق البحث، واللغة التي يختارها الضيف لنفسه، ورأي شخص آخر يصل في اللحظة التي يقرر فيها.

كل أيقونة حقلٌ ملأه أحدهم

موظف يرتدي قفازات يسلّم عميلاً كيساً ورقياً مغلقاً بملصق شكر عند نقطة الاستلام.

تستورد قائمة من صورة أو من ملف PDF، فالذي يعبر هو الأصناف وأسعارها. وما عدا ذلك تكتبه بيدك: ملصقات الحمية ومسببات الحساسية، والمعلومات الغذائية، ورقم السعرات، والصورة. كل واحد منها حقل مستقل في الصنف، ويبقى فارغًا حتى يملأه أحد.

وشاشة الضيف لا تشير إلى الحقل الفارغ. يرى الضيف طبقًا بصورة وأيقونات، ويرى الذي يليه بلا صورة ولا أيقونات، فيقرأ ذلك فرقًا بين الطبقين. الفرق في الحقيقة بين من وصل إلى إدخال بياناته ومن لم يصل. ابدأ إذن بالأطباق التي يفتحها الضيوف أكثر. وهذا رقم تقرأه بدل أن تخمّنه.

رمز واحد للصالة، أم رمز لكل طاولة

من جهة الضيف، الفرق هنا بين أن يطلب مباشرة وأن يعلن أولًا أين يجلس. رمز واحد للصالة كلها يعني أن أول ما يفعله الضيف هو اختيار رقم طاولته. ورمز لكل طاولة يعني أن الطلب يعرف وجهته قبل أن يصل. وحيث يضع المطعم رقم الطاولة يضع الفندق رقم الغرفة، حتى ينتهي رمز واحد إلى تغطية خدمة الغرف وبار المسبح والسبا.

والدفع مفتاح منفصل عن الطلب. حين تشغّله، لا تعود نهاية الوجبة تحتاج رحلتين عبر الصالة، واحدة بالفاتورة وأخرى بجهاز البطاقات، لأن الضيف يسدّد من الشاشة نفسها التي جاء منها الطلب.

حين ينفد طبق في منتصف الخدمة

ينفد صنف في منتصف الخدمة. تظل القائمة المطبوعة تبيعه نيابة عنك، ويعتذر أحد من الفريق على كل طاولة حتى الإغلاق. في محرّر القائمة لكل صنف مفتاح إظهار. أطفئه، ثم انشر، فلا يرى الضيف التالي الطبق أصلًا.

وللأمر حدّ سيصطدم به فريقك، فاعرفه قبلهم. الهاتف الذي فتح القائمة قبل قليل يظل يعرض ما حمّله. يصل التغيير إلى المسح التالي، لا إلى الطاولة التي مسحت قبل عشرين دقيقة. والقوائم تبقى مسودّة حتى تنشرها، فتعديل تجريه في تحضير ما بعد الظهر لا يصل إلى الضيف قبل أن تضغط النشر.

لماذا يعترض بعض الضيوف

طبق حلوى ولاتيه على طاولة خشبية، وهاتف يعرض تقييماً بالنجوم يمتدح المكان مع زر إرسال التعليق.

ابحث عن قوائم QR تجد من يريد زوالها. والشكوى تستحق قراءة متأنية، لأنها في الغالب ليست عن الرمز.

أكثرها عن ملف PDF. مستند مصمّم لمقاس A4 يصل إلى شاشة من ست بوصات. قراءة سعر واحد تصير تكبيرًا وسحبًا ثم تصغيرًا من جديد، ولا صندوق بحث يلجأ إليه الضيف. وبعض الشكوى عن الهاتف نفسه: بطارية عند 4٪، وإضاءة أخفض من أن تضبط الكاميرا تركيزها، وخط صغير والنظارة في البيت، أو أمسية خرج صاحبها ليقضيها بعيدًا عن الشاشات.

كان النادل يمرّ على الطاولة ويسأل إن كان كل شيء على ما يرام. فإن حلّ الرمز محل ذلك المرور ولم يحلّ شيء محل المرور نفسه، لم يجد الضيف سبيلًا ليقول إن الطلب وصل خطأ. وشاشة القائمة تحمل طلبات الخدمة، كنداء أحد من الفريق أو طلب الحساب. لكن منها ما لا يعمل حتى تشغّله أنت.

نستطيع استضافة القائمة. ولا نستطيع أن نجعل ضيفًا يرغب في إمساك هاتفه طوال العشاء، ولا يغيّر ذلك إعدادٌ في المنتج. ورزمة من القوائم المطبوعة عند مدخل الصالة ليست اعترافًا بفشل التطبيق.

وتُذكر الخصوصية أيضًا. يسأل الضيوف: ما الذي يجمعه المسح؟ في القائمة التي فتحناها، لم تطلب صفحة الترحيب شيئًا، وكان تسجيل الدخول اختياريًا.

ما يقوله لك المسح، وما لا يقوله

تعدّ لوحة المعلومات عمليات المسح. والتقارير تذهب أبعد: جلسات، ومشاهدات قائمة، ومشاهدات أقسام، ومشاهدات أصناف، ومعها الطلبات ومتوسط الفاتورة ونسبة التحويل متى شُغّل الطلب. تُحدَّث كل ساعة، وتعمل على 7 أو 14 أو 28 أو 90 يومًا أو مدى تختاره بنفسك. وكل نافذة تقارنها بسابقتها، وللتوقيت عرض منفصل.

اقرأ عدد المسح حركةً، لا عدد ضيوف. شخصان على طاولة واحدة يمسح كل منهما، وقد يعود أحدهما إلى القائمة مرة ثانية قبل أن ينتهي العشاء. أما عدد ضيوفك فيأتي من الصندوق. الرقمان لن يتطابقا، والفجوة بينهما ليست خطأً يُلاحَق.

ولا تصل الهوية إلا حين يسلّمها الضيف بنفسه: اسم ورقم هاتف يكتبهما في نموذج الطلب، أو تقييم يتركه على طبق، أو جواب على استطلاع الرأي القائم على شاشة الترحيب. والاستطلاع قائمة أسئلة تكتبها أنت، والأسئلة هي التي تقرر إن كانت الأجوبة صالحة للاستعمال.

ومشاهدات الأصناف أول رقم يستحق النظر. طبق يُفتح كثيرًا ويُطلب قليلًا، تظهر فجوته في التقرير. أما سببها، أهو السعر أم الصورة أم الوصف، فلا يحسمه التقرير نيابة عنك.

كيف يبدو هذا داخل FineDine

العمل كله يقع في مكانين: محرّر القائمة والإعدادات. في المحرّر تكتب الأصناف وتملأ حقولها ثم تنشر. والألوان وصورة الخلفية وملف الخط الخاص بك مكانها إعدادات العرض، وهي التي تمنع صفحتك من أن تشبه كل قائمة أخرى خلف رمز. وخيارات الخدمة تحدّد ما يستطيع الضيف إرساله إليك من الشاشة. والتقارير تُحدَّث كل ساعة. أما الخطط السارية فمكانها صفحة الأسعار، لأنها تتغيّر.

وشيء واحد لا يكلّفك شيئًا: اجلس على إحدى طاولاتك في وقت الخدمة، وامسح رمزك بهاتفك، واطلب شيئًا. ما يزعجك في تلك الدقائق الثلاث يتحمّله ضيوفك منذ يوم طبعت الرمز.

ما الذي تراه من رمز يعرض القائمة فقط، ومن رمز يستقبل الطلبات.
الإشارةرمز للعرض فقطرمز يستقبل الطلبات
عمليات المسح والجلساتنعمنعم
أي الأقسام والأصناف فُتحتنعمنعم
الطلبات ومتوسط الفاتورة ونسبة التحويللانعم
اسم الضيف وبيانات التواصلما يقدّمه الضيف بنفسه فقطيُجمع في نموذج الطلب
تقييمات الأصناف وتعليقاتهانعمنعم
من أي طاولة جاء الطلبلابرمز لكل طاولة

الأسئلة الشائعة

كيف أصنع رمز QR لمطعمي؟
ابنِ القائمة أولًا، ثم ولّد الرمز منها. في FineDine يخرج الرمز من شاشة القائمة، وإن أردت رمزًا لكل طاولة فلكل طاولة رمزها الذي يشير إلى وجهتها. ومولّد مجاني يصنع رمزًا بالجودة نفسها، فالمهم ليس الرمز بل ما يشير إليه. أشِر إلى صفحة تعدّلها بنفسك، لأن السعر يتحرّك، والملف المطبوع يحتاج استبدالًا في كل مرة.
هل أستطيع إنشاء رمز QR مجاني لقائمة مطعمي؟
نعم. توليد الرمز مجاني في أكثر المواضع، وهو أرخص أجزاء العمل، لأن الرمز رابط مطبوع ولا شيء غير ذلك. التكلفة تقع في إبقاء الصفحة التي خلفه محدّثة: الأسعار، ولغة الضيف، والصور، وملصقات مسببات الحساسية والحمية. وإن كان الطريق المجاني يشير إلى ملف PDF، فأنت نقلت عمل إعادة الطباعة من المطبعة إلى حاسوبك.
هل يوجد نظام طلب مجاني برمز QR للمطاعم؟
عرض القائمة مجانًا أمر شائع. أما استقبال الطلبات والمال فعمل آخر: مزوّد الدفع يأخذ حصته، وأحدهم يشغّل القائمة ومسار الطلب خلفها. توقّع أن يكون الطلب خدمة مدفوعة، وخدمتنا منها.
ما أفضل حامل لرمز QR في مطعم؟
لم نختبر الحوامل، وما يلي خبرة من يجهّز الطاولات. المطفأ أفضل من اللامع، لأن ضوءًا مسلّطًا على سطح لامع يمنع الكاميرا من ضبط تركيزها. ويحسن أن يبقى واقفًا بعد مسح الطاولة، وألّا تحجبه سلة الخبز في موضعه. وفيما عدا ذلك، الحامل من أقل ما يؤثر في تجربة الضيف.
هل يحتاج الضيف إلى شبكتك ليفتح القائمة؟
غالبًا لا، فالصفحة تُفتح عبر باقة بياناته. أما في قبو أو غرفة جدرانها سميكة يضعف فيها الاستقبال، فيحتاج الضيف إلى شبكتك. ولذلك أثر محدد: إذا كانت شبكتك تعرض شاشة تسجيل دخول قبل أن تمرّر أحدًا، فقد صارت بين الرمز والقائمة خطوتان. جرّبها من أسوأ طاولة في الصالة.

Loading related posts...